الشيخ عزيز الله عطاردي
161
مسند الإمام الصادق ( ع )
قتلة أنبيائك وأوصياء أنبيائك بجميع لعناتك وأصلهم حر نارك اللهم العن الجوابيت والطواغيت وكل ند يدعى من دون اللّه وكل ملحد مفتر . اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم ومحبيهم لعنا كثيرا اللهم العن قتلة أمير المؤمنين اللهم العن قتلة الحسن والحسين اللهم عذبهم عذابا لا تعذبه أحدا من العالمين وضاعف عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك وعذبهم عذابا لم تحله بأحد من خلقك . اللهم أدخل على قتلة رسولك وأولاد رسولك وعلى قتلة أمير المؤمنين وقتلة أنصاره وقتلة الحسن والحسين وأنصارهما ومن نصب لآل محمد وشيعتهم حربا من الناس أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل الدرك من الجحيم لا يخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون ملعونون « ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ » قد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين . اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية في سمائك وأرضك اللهم « اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ » في أوليائك وحبب إلي مشاهدهم حتى تلحقني بهم وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين . ثم انكب على القبر وأنت تقول يا سيدي تعرضت لرحمتك بلزومي لقبر أخي رسولك صلوات اللّه عليه عائذا لتجيرني من نقمتك وسخطك ومن زلازل يوم تكثر فيه العثرات يوم تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ يوم تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه « يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ » والندامة . « يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ » يوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يشيب فيه الوليد و « تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ